رئيس الجمهورية يتهم أطرافا بتقسيم الديبلوماسية التونسية ... والتدخل في اختيار المسؤولين حتى يكونوا في خدمتهم - فيديو مواقع بلا حدود

إعلان اعلى المقالة

الأربعاء، 23 سبتمبر 2020

رئيس الجمهورية يتهم أطرافا بتقسيم الديبلوماسية التونسية ... والتدخل في اختيار المسؤولين حتى يكونوا في خدمتهم

 


أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيد مساء الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 بقصر قرطاج، على اختتام الدورة 38 للندوة السنوية لرؤساء البعثات الدبلوماسية والدائمة والقنصلية التي انعقدت تحت عنوان "تونس ومحيطها المباشر: من أجل شراكة لتعزيز الأمن والسلم ودفع التنمية المتضامنة

واستحضر رئيس الدولة في كلمة ألقاها بالمناسبة تاريخ العمل الديبلوماسي التونسي منذ الاستقلال داعيا إلى الاستفادة من المؤسسات المحدثة وتطويرها

وأوضح أن الإنسانية اليوم في حاجة إلى فكر جديد للعلاقات بين الشعوب والأمم في عهد جديد يجد فيه كل انسان حقوقه المرتبطة بحقه في الحياة وفي الكرامة، ويقطع مع الجوع والفقر ومع سقوط الضحايا والابرياء

ولفت إلى أهمية أن تأخذ الندوة حجم التحديات الجسيمة التي تواجهها بلادنا على أصعدة مختلفة وتعكس عمق التحولات المتسارعة التي أصبحت تميز العلاقات الدولية 

وهنّأ رئيس الجمهورية من شملتهم الحركة الديبلوماسية والقنصلية، مبينا أنهم مطالبون بتنزيل قيمة العمل الديبلوماسي منزلة العقيدة لخدمة الوطن وحمايته والذود عنه

وشدد على دورهم في التأسيس لديبلوماسية نشيطة ومبادرة وفاعلة تسهر على رفد الجهود الوطنية لتحقيق مصالح بلادنا العليا وتعرّف بمواقفها وتحشد المساندة لمبادراتنا، إلى جانب خدمتها للقضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية

واتّهم رئيس الجمهورية أطرافا بتقسيم الديبلوماسية التونسية وفقا لتوازنات في الداخل مجددا تأكيده على أن الدولة واحدة ورئيسها واحد وديبلوماسيتها واحدة

وقال "لن نقبل بان نرتهن ارادتنا لأي طرف كان لأننا نموت بالفعل من أجل أن تحيا تونس مستقلة مضيفا بأن من يبحث عن مشروعية في الخارج فلا مشروعية له في الداخل

كما اتهم رئيس الجمهورية أطرافا أدانها الشعب بالتدخل في اختيار مسؤولين حتى يكونوا في خدمتهم مشددا على أن المسؤول يجب ان يكون في خدمة الدولة وحدها وليس في خدمة جزء منها أو طرف في ائتلاف أو تحالف

وذكّر بأن تونس دولة واحدة ورئيسها واحد وديبلوماسيتها واحدة، معربا عن رفض ارتهان إرادتنا لأي كان

المصدر


                                   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *