أول زيارة لبلد عربي.. حاخام إسرائيل الأكبر يتجه إلى الإمارات لتدشين معبد ومدرسة دينية - فيديو مواقع بلا حدود

إعلان اعلى المقالة

الأحد، 20 ديسمبر 2020

أول زيارة لبلد عربي.. حاخام إسرائيل الأكبر يتجه إلى الإمارات لتدشين معبد ومدرسة دينية

 



قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن حاخام إسرائيل الأكبر يتسحاق يوسف، سيفتتح السبت 19 ديسمبر/كانون الأول 2020، مؤسسات يهودية في الإمارات، تشمل معبداً ومدرسة دينية، وذلك في إطار التطبيع المتنامي بين أبوظبي وتل أبيب في مختلف المجالات.


ستشمل الزيارة التي تعد الأولى من نوعها لبلد عربي تدشين الحاخام الأكبر لدى السفارديم (اليهود المتدينين الشرقيين)، معبداً يهودياً جديداً في أبوظبي، وفقاً لصحيفتي إسرائيل اليوم وتايمز أوف إسرائيل.


لقاء مسؤولين إماراتيين 


وسائل الإعلام الإسرائيلية أكدت كذلك أن حاخام إسرائيل الأكبر سيفتتح خلال زيارته، التي وصفتها بـ"التاريخية" للإمارات، مدرسة دينية جديدة لليهود في دبي، وسيشارك في مراسم احتفالية مع رئيس الجالية اليهودية هناك الحاخام ليفي دوخمان.


كما أشارت وسائل الإعلام إلى أنه خلال الزيارة سيلتقي حاخام إسرائيل الأكبر يتسحاق يوسف كبار المسؤولين في الإمارات، ويفتتح حضانة يهودية جديدة، ويتفقد المطعم الجديد في برج خليفة الذي يقدم الطعام وفقاً للشريعة اليهودية.


من جهته، قال الحاخام دوخمان: "زيارة حاخام إسرائيل الأكبر تاريخية، وبالنسبة إلينا هذا شرف كبير لاستضافته هنا في الإمارات، نحن سعداء باستقباله بينما نقوم بافتتاح عدد من مؤسساتنا الجديدة هنا".


في السياق ذاته، قال دانيال سيل، عضو مجلس إدارة معبد "بيت تفيلا" في أبوظبي: "تجسد تلك الزيارة التاريخية الإنجازات التاريخية التي حدثت خلال الأشهر الأخيرة، وبفضل ولي العهد الشيخ محمد بن زايد الذي نحن ممتنون له، يمكننا الاحتفال بعصر جديد من التعاون في المنطقة".


وأضاف "سوف نضمن أن يكون بإمكان اليهود الذين يأتون للعمل أو زيارة دبي وأبوظبي وجميع أنحاء الإمارات الوصول إلى المؤسسات والخدمات اليهودية".


وبحسب تقديرات إسرائيلية، يعيش في الإمارات نحو 3 آلاف يهودي يتركز معظمهم في دبي وأبوظبي.


اتفاق التطبيع مع إسرائيل

 

وكانت إسرائيل والإمارات قد وقعتا، منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، اتفاقية لتطبيع العلاقات بينهما، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


ومنذ توقيع الجانبين الإماراتي والإسرائيلي منتصف سبتمبر/أيلول الماضي اتفاقاً لإقامة علاقات كاملة بينهما، تسارعت وتيرة التطبيع لتشمل المجالات السياسية والاقتصادية والسياحية والثقافية.


فيما قوبلت الاتفاقية برفض شعبي عربي واسع اعتبرها "طعنة وخيانة للقضية الفلسطينية"، في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية ورفضها الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.‎


المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *