سلوكها وُصف بـ “غير أخلاقي”.. عبير موسي تسرّب محادثة 'واتساب' مع نائب من التيار الديمقراطي - فيديو مواقع بلا حدود

إعلان اعلى المقالة

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

سلوكها وُصف بـ “غير أخلاقي”.. عبير موسي تسرّب محادثة 'واتساب' مع نائب من التيار الديمقراطي

 



منذ دخولها للبرلمان كنائب شعب، اشتهرت رئيسة كتلة الدستوري الحر عبير موسي بافتعال المشاكل والصّدامات، ما جعلها، ربّما، حطمت الرقم القياسي من حيث عدد المداخلات التهجمية والاعتصامات والمعارك، إلى درجة أن البعض اتهمها بالعمالة وبترذيل البرلمان، خدمة لأجندات خارجية هدفها ضرب مؤسسات الدولة وتقويض التجربة الديمقراطية في تونس,


وأثارت موسي الجدل هذا الأسبوع بعد تسريبها لمحادثة خاصة جمعتها مع أحد نواب المجلس، في إطار سلوك وصفه البعض بأنّه"غير أخلاقي".


ونشرت رئيسة كتلة الدستوري الحرّ عبير موسي، محادثة جمعتها مع النائب عن الكتلة الديمقراطية محمّد عمار على "الواتساب".


ويأتي ذلك بعد أن اكدت موسي خلال بث مباشر عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ، "ان الكتلة الديمقراطية ممثّلة في رئيسها محمد عمار قامت بالتنسيق معها لإصدار بيان تنديد بإهانة المرأة ثم تم التراجع عن ذلك."


و تابعت بالقول "محمد عمار كلمنى ينسق معايا على الواتساب وتفاهمنا على بيان تنديد لكن بعد ما صار شي" ، مضيفة بالقول "ينسّق معانا وبعد يخرج يقول علينا كتلة فاشية وبيها وعليها".


وأشارت إلى أن عمّار، أبلغها بأن النائبين خالد الكريشي وسامية عبو سيمضيان البيان لكن فيما بعد رفضا ذلك مستغربة من تراجعهم في مواقفهم.


وأثار التسريب جدلا واسعا، حيث أدان الكثيرون سلوك عبير موسى واعتبروه منافيا للأخلاق,


وقال النائب عن حركة النهضة سمير ديلو في هذا الخصوص "كلمتان حول تسريب عبير نشر محادثة خاصة دون اذن صاحبها هو في كل الحالات عمل لا أخلاقي".


وأضاف في تدوينة نشرها على صفحته بالفايسبوك "إذا خُيرت بين تصديق اتهام عبير وانكار محمد عمار، فأنا أصدق محمد عمار حتى يثبت العكس".


وليست هذه المرة الاولى التي يدور فيها الحديث عن وجود تنسيق متبادل بين كتلة الدستوري والكتلة الديمقراطية، اذ اجتمعت الكتلتان في اكثر من مناسبة على موقف موحد، كان أبرزها لائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان، وكذلك دعم عرض مشروع لائحة لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين "تنظيما إرهابيا"، رغم عدم إعلان الكتلة الديمقراطية هذا التنسيق والتمسك بإنكاره.



المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *