المشيشي في البرلمان: نواجه تحديات خطيرة وخطابا شعبويا يروّج للأوهام ويحرّض على الفوضى لكن الأمل قائم وسنعمل بصدق - فيديو مواقع بلا حدود

إعلان اعلى المقالة

الثلاثاء، 26 يناير 2021

المشيشي في البرلمان: نواجه تحديات خطيرة وخطابا شعبويا يروّج للأوهام ويحرّض على الفوضى لكن الأمل قائم وسنعمل بصدق

 



أكّد الثلاثاء 26 جانفي، رئيس الحكومة هشام المشيشي على صعوبة الأوضاع التي تعيشها البلاد بدء من الأزمة الصحية مرورا بالصعوبات الاقتصادية وصولا الي التجاذبات السياسية الجانبية وفق تعبيره.


وقال المشيشي في جلسة منح الثقة للتحوير الوزاري " نحن اليوم نواجه تحديات حقيقية وصعوبات خطيرة تهدد كيان الدولة ليس من الهين تجاوزها في ظرف وجيز".


وأشار المشيشي إلى أن المشاكل الاقتصادية والأوضاع الاجتماعية تعود بالأساس الي مشاكل هيكلية تفاقمت على امتدادا السنين وتشعبت بدرجة معقدة وتأخرت فيها ارادة الاصلاح الحقيقية والمسؤولية.


ونبّه الي أن هذه الأزملة الهيكلية وتأخر ارادة الاصلاح فسح المجال امام الخطاب الشعبوي الذي يسعى اصحابه الي ترويج الأوهام وتسجيل النقاط السياسيوية التي فصلها الدستور.


واعتبر المشيشي أنه أصبح من الضروري اليوم تجاوز التجاذبات والمعارك الجانبية والعمل بصدق من الجميع لايجاد الحلول وانقاذ البلاد محذّرا من أن التحريض على الفوضى لا ينفع شيئا بل يدمر بلدا حسب تعبيره.


وقال " لا خيار لنا اليوم الا العمل بصدق والاصلاح وبدعم الطبقة السياسية من خلال عقلنة العلاقات بينها واضفاء الاستقرار على المشهد السياسي".


وتابع المشيشي قائلا "الأمل لا يزال قائا والتدارك ممكنا ولا تزال لنا فرصة لاستخلاص الدروس من الماضي ولا تزال الفرصة المتاحة ووذلك خاصة من خلال القطع مع الشعبوية المقيتة التي تبيع الوهم ونستبدلها بالروح الوطنية التي تقدم الحلول الحقيقية حتى لو كانت موجعة".


وبيّن رئيس الحكومة أن التحوير الوزاري يتنزّل في اطار الوعي بمسؤولية الاصلاح والسعي إلى اضفاء اكبر قدر من التناسق بين أعضاء الحكومة بما يجعلها أكثر نجاعة و تتمتع بفرص اكبر للنجاح.


واستعرض رئيس الحكومة بعض الأهداف والبرامج التي يسعى الي تحقيقها معلنا أنه يتحمل المسؤولية في الانطلاق في مسار الاصلاح وخاطب الطبقة السياسية قائلا "فلنجتمع اليوم حول ما ينفعنا في الحاضر والمستقبل".




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *