تعزيزات امنية مكثفة بشارعي الحبيب بورقيبة ومحمد الخامس تزامنا مع مسيرتين منفصلتن لحركة النهضة وحزب العمال - فيديو مواقع بلا حدود

إعلان اعلى المقالة

السبت، 27 فبراير 2021

تعزيزات امنية مكثفة بشارعي الحبيب بورقيبة ومحمد الخامس تزامنا مع مسيرتين منفصلتن لحركة النهضة وحزب العمال

 



شهد شارعا الحبيب بورقيبة ومحمد الخامس بالعاصمة انتشارا مكثفا للوحدات الأمنية وتركيز حواجزحديدية لمنع المتظاهرين من النفاذ إلى شارع الحبيب بورقيبة، وذلك في اطار اجراءات امنية احترازية تزامنا مع تنظيم مسيرتين منفصلتين لكل من حركة النهضة وحزب العمال .



وقد تم غلق كل المنافذ المؤدية الى شارع الحبيب بورقيبة وبعض الانهج المؤدية الى شارع محمد الخامس مع غلق مجموعة من المحلات التجارية والمقاهي تحسبا لاعمال شغب محتملة رغم التعزيزات الامنية المكثفة المتواجدة ايضا بالانهج الفرعية بالعاصمة .



وقد تم تحويل وجهة المارة من شارع الحبيب بورقيبة الى شارع باريس مما اضفى عليه حركية كبرى، والسماح فقط لبعض المارة للنفاد اليه بعد تفتيشهم والتثبت من هوياتهم ، الى جانب توقف حركة الميترو الخفيف المتجهة من محطة الجمهورية الى محطتي برشلونة وتونس البحرية .



وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية خالد الحيوني في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء اليوم السبت ان هذه الإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية تمت على أساس معيار وحيد وهو الوقوف على مبدأ الحياد تجاه كل الأطراف في مثل هذه المناسبات على غرارالاجراءات التي تم اتخادها في المسيرة التي انتظمت يوم 6 فيفري 2021 بالعاصمة في الذكرى الثامنة لاغتيال الشهيد شكري بلعيد مشيرا الى ان هذه الترتيبات تتنزل في إطار تاطير التحركات الاحتجاجية لتحافظ على طابعها السلمي خاصة وانها حق مكفول بالدستور.



واضاف الحيوني ان هذه الاجراءات تهدف أساسا للمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة والمنشآت الحساسة وضمان سلامة المواطن الى جانب التوقي من كل التهديدات ذات الصبغة الإرهابية والإجرامية المحتملة و التي قد تهدد امن وسلامة البلاد .



وتأتي دعوة النهضة الى حشد أنصارها للتظاهر في وقت تعيش فيها تونس منذ شهرعلى وقع أزمة سياسية اثرالتحوير الوزاري الاخير الذي شمل 11 وزيرا ،لم يؤدوا اليمين الدستورية امام رئيس الجمهورية الذي اعتبر ان "هذا التحوير غير قانوني الى جانب وجود شبهات فساد وتضارب مصالح تعلقت بعدد من الوزراء الجدد" .



ونظم نشطاء في المجتمع المدني وأحزاب يسارية وقفات احتجاجية مؤخرا بالعاصمة رفعوا خلالها شعارات تطالب بحل البرلمان وتدعو إلى استفتاء على الدستور والنظام السياسي



يشار الى ان حركة النهضة دعت منذ اكثر من اسبوعين ،انصارها ومناضليها وعموم التونسيين الى المشاركة في تجمع شعبي اسمته "مسيرة الثبات والدفاع عن المؤسسات" و"للدفاع عن وحدة مؤسسات الدولة والكف عن دعوات الفوضى ودعوات حل البرلمان"



ودعت الحركة إلى المشاركة الواسعة في مسيرة يوم السبت لتكون "رسالة إلى مختلف الأطراف السياسية والإجتماعيّة بضرورة الحوار وتعزيز كل مقومات الوحدة الوطنية والممارسة الديمقراطيّة ".



من جهته اعلن كل من حزب العمال واتحاد القوى الشبابية، انه سينظم اليوم السبت، مسيرة تنطلق منتصف النهار من ساحة الشهيد حلمي المناعي بباب الخضراء في اتجاه شارع الحبيب بورقيبة .



ودعا منظمو المسيرة منخرطيهم ومناصريهم وعموم الشعب التونسي إلى النزول للشارع والتظاهر اليوم السبت تحت شعار "سحقا سحقا للرجعية دساترة وخوانجية" وذلك للتنديد بما اعتبروه "عبث منظومة الحكم بمصالح تونس وشعبها" وفق ما ورد على الصفحة الرسمية للحزب بشبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك.


المصدر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *