الزرقوني ل jeune afrique : الوضعية ملائمة في تونس لعودة الديكتاتورية ، الغنوشي لاعب جيد ،عبير موسي ستدفع ثمن إنفرادها بالرأي في حزبها و سعيّد يرتكب أخطاءً فادحة - فيديو مواقع بلا حدود

الزرقوني ل jeune afrique : الوضعية ملائمة في تونس لعودة الديكتاتورية ، الغنوشي لاعب جيد ،عبير موسي ستدفع ثمن إنفرادها بالرأي في حزبها و سعيّد يرتكب أخطاءً فادحة

 



طارق عمراني - نشر موقع مجلة جون افريك الفرنسية تقريرا تحت عنوان


Tunisie-Hassen Zergouni : « La situation actuelle est favorable au retour de la dictature »



تضمن حوارا للصحفية فريدة الدهماني مع حسن الزرقوني مدير مؤسسة سيغما كونساي


و هذا نص الحوار كاملا


جون افريك : كيف تحلل الوضع السياسي الحالي في تونس؟


حسن الزرقوني : تونس تعيش لحظة سياسية يعود فيها الإستقطاب الثنائي بقوة و ذلك على أساس معارضة الإسلام السياسي و هو الخطاب الوحيد الرائج ففي نوايا التصويت للانتخابات الرئاسية لا يزال رئيس الجمهورية قيس سعيد يتصدر المشهد بفارق كبير عن ملاحقيه و هو ما تدعّم على ضوء الأزمة السياسية الأخيرة التي ظهر فيها سعيد يتصدّر جبهة الصراع ضد رئيس البرلمان راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة ، وفي نوايا التصويت في الإنتخابات التشريعية تصدّر الحزب الدستوري المشهد مستفيدا من آلية التصويت النافع ضد حركة النهضة في استحضار متجدّد لمشهد سنة 2014 و فوز حركة حركة نداء تونس الذي تظلّل بفيء عداء الإسلام السياسي .



اليوم لا صوت يعلو فوق صوت معارضة الإسلام السياسي فمن الصعب الإستماع للاصوات المنادية بالتنمية و هيكلة الإقتصاد و إنقاذ إنتاج الفسفاط في قفصة و رقمنة الإدارة و النهوض بالقطاع الصحي ...كل هذه أولويات ...نعم ، لكن الكل يتبناها في برامجه الانتخابية الى درجة أنها لم تعد جاذبة للناخب بل أصبحت برامج ثانوية مستهلكة مع غياب التفكير البراغماتي و العقلاني لدى الرأي العام .




جون أفريك : هل يتبع قيس سعيد نفس هذه الديناميكية ؟


حسن الزرقوني : نعم هو يفوز بالنقاط بشكل سريع بفضل مقاومته الراديكالية للإسلام السياسي لكن لا يمكن تجاهل معطى مهم جدا و هو أن جزءا من ناخبي قيس سعيد في رئاسيات 2019 لم يعد يغريهم عرضه السياسي و طريقة إدارته للدولة .



جون افريك : هل هذا يعني أنه في انتظار انتخابات 2024 ، فإن البلاد وصلت إلى طريق مسدود؟


حسن الزرقوني : يمكن أن نعتبر أن الرسالة التي وجهها قيس سعيد إلى رئيس الحكومة هشام المشيشي يوم 15 فيفري إعلانا نهائي للقطيعة فقد أعلن رئيس الجمهورية رسميا عن عدم اعترافه بحكومة "الفساد" حسب تعبيره و تقسيم الشعب الى فسّاد و صالحين و هي سمة تطبع المشاريع السياسية الشعبوية.



جون أفريك : هل تعتقد أن قيس سعيد يعترف فقط بنتائج الإنتخابات الرئاسية و يرفض نتائج التشريعية ؟


حسن الزرقوني : التاريخ مليء بقصص الإنحرافات عن الديمقراطية فقيس سعيد لا يؤمن بالمنظومة الحزبية و الديمقراطية التمثيلية ،هو فقط يقتنع بشرعيته الإنتخابية في رئاسيات 2019 أما البرلمان فهو يرى أنه قائم على مجموعة من الدكاكين الحزبية التي تعمل للحساب الخاص و خدمة اللوبيات المدعومة من الداخل و الخارج ...هو يرفض النظام البرلماني و الإنتخاب على أساس القائمات الحزبية .



جون افريك : لماذا لا نجد ردود فعلا سياسية ضد توجه الرئيس ؟


حسن الزرقوني : الممارسة السياسية في تونس تتم في الكواليس ، الغنوشي خصم قيس سعيد لاعب جيد و قد فهم ان الامر لا يتطلب الكثير من الجهد حتى يدفع رئيس الجمهورية لإرتكاب الأخطاء السياسية .



نفس الشيء بالنسبة لعبير موسي التي يمثل موقفها و رفضها لمأسسة حزبها و هيكلته خطرا عليها و هذا يعتبر من الاخطاء الفادحة حيث خرجت من سباق الإنتخابات الرئاسية المقبلة مبكرا أما في الإنتخابات التشريعية فالوقت كفيل بإثبات ذلك من عدمه خاصة أن الطبقة السياسية بصدد تنظيم نفسها .



جون افريك : هل لديك مخاوف ؟


حسن الزرقوني : هناك شروط تسمح بعودة الديكتاتورية في تونس و من ذلك استنفاد الوقت السياسي و المؤسساتي و عدم ترجمة الوعود الإجتماعية و الإقتصادية على أرض الواقع .


المصدر

مواضيع مهمه
اخبار وطنية

لا تنسى مشاركة هذا المقال!

أعط رأيك حول هذا المقال

الأشعارات
اهلا بك اخى الكريم فى مدونة تى جو
ان كنت من المهتمين بكل جديد فى العالم التقنى يمكنك الاشترك فى قناة تى جو على اليوتيوب بالضغط على زر اليوتيوب فى الاسفل حتى تكون اول المستفيدين من شروحاتنا .
=================================
وان كان لديك اى اسئله او اقتراحات يمكنك التواصل معنا عبر مواقع التواصل الاجتماعى اسفل الرساله وسوف نقوم بالرد فى اسرع وقت .
شكرا على المتابعه .

حسناً