قيس سعيد يستعمل أبناء العمق كديكور لتمرير اسطوانته التافهة المشروخة هكذا عبر نصر الدين السويلمي - فيديو مواقع بلا حدود

إعلان اعلى المقالة

الجمعة، 5 مارس 2021

قيس سعيد يستعمل أبناء العمق كديكور لتمرير اسطوانته التافهة المشروخة هكذا عبر نصر الدين السويلمي

 


                   

فاجعة جديدة.. لقد تجاوز القـــــــــــــــــــــــاع!!!
إضافة إلى الهذيان الذي أصاب السيّد الرئيس نتيجة المسيرة والتي يبدو مسّته في العمق، ليواصل حديثه عن الاموال التي شاهدها في الشارع، دون أن يرى 150 الف من أبناء الشعب، إضافة إلى ذلك فإنّه أسفر عن وجه جديد، لعلّنا تأكّدنا اليوم أنّ الرجل على استعداد لتوظيف كلّ شيء، من أجل اللاشيء الذي يعتقد أنّه من الأشياء الكبيرة جدا!
كانت صورة مستفزة مولغة وموغلة  في الرداءة تلك التي نشرتها صفحة الرئاسة،  ثلاثة مواطنون يستمعون الى خطاب لا يفهمون منه إلا اسم مدينتهم وبعض العبارات الاخرى على قلّتها، يضعهم سعيّد أمامه ليسبّ ويشتم خصومه السياسيين، إنّه يستعمل أبناء العمق كديكور لتمرير اسطوانته التافهة المشروخة.
الآن وبعد أن صال وجال بالرسائل المسمومة بالتلاقيح بمراودة العسكر بالسعي للاستحواذ على وزارة الداخلية بشرف الدّين بالفخفاخ بحكومة الرئيس بحزامه الرث .. الآن جاء الدور على الإرهاب! نعم لقد شرع بشكل مقزز خبيث وماكر في استثمار الإرهاب،  يبدو أنّ المستثمرين القدامى في الجنائز والوقفات الدوريّة والغرف السوداء والملفّات السرية ليسوا إلا هواة في عوالم الاستثمار الرخيص أمام هذا الخطأ الانتخابي الداهم! هذه الوصمة المفزعة هذا الكابوس الذي طرأ فجأة على الانتقال فأربكه وهدّده وجرّعه الذل نتيجة جرعات إماراتية استغبت فحلست ثم ركبت هذا الكابوس الغبي المتحجّر.
*جانب من تصريح سعيّد أمام  بعض أهالي بن قردان
الأوضاع السياسية التي تعيشها تونس هي التي تمثل حجر عثرة أمام تحقيق مطالب أهالي بن قردان.. هناك معاناة تقريبا في كلّ مناطق تونس نتيجة الإصرار على نفس الاختيارات الفاشلة على نفس السياسات الفاشلة التي أثبت التاريخ فشلها، وزادت الأوضاع حدّة لأنّ الكثيرين لم يتعظوا بالتاريخ، وكثيرون يحنّون إلى الوراء ويفتعلون الأزمات ويفتعلون خطاب الأزمة للبقاء في السلطة أو للوصول إليها حتى على جثث التونسيين. وتونس تتوفّر على كلّ الإمكانيات، تسمعون عن الأموال كيف تضخّ حينما يريدون ضخّها. ولكن تسمعون في نفس الوقت أنّ الدولة مفلسة، في حين أنّ الأمور نراها بأعيننا في الشارع حينما يريدون توظيف هذه الأموال لغايات سياسيّة،... هناك من يستثمر في الإرهاب وهم مفضوحون  والشعب التونسي سيتصدّى لهم.. يخرجون بعد كلّ عمليّة يندّدون ويتباكون، فلينددوا وليتباكوا، فلا تنديداتهم صادقة ولا دموعهم حقيقيّة، نحن نروم صعود الجبال وهم يريدون العيش بين الحفر.. لا بد من القضاء على الأسباب التي أدّت إلى هذه الأوضاع ومن بين هذه الأسباب المتعلّقة بمن يستثمرون في الدماء، يستثمرون في عمليّات إرهابيّة، ثمّ بعد ذلك يظهروا وكأنّهم يتباكون وكأنّهم ضدّ الإرهاب، في حين أنّهم هم الذين صنعوه، أعرف معاناتكم من خلال نظراتكم...وإن شاء الله نخرج من هذه الأوضاع السياسيّة البائسة والمتردية والعقيمة، لأنّهم لا يعرفون معنى المسؤوليّة".
نصرالدّين السويلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *